حسن حسن زاده آملى
37
هزار و يك كلمه (فارسى)
اين بود تمامت عبارت صاحب اسفار در بيان حركت جوهرى به برهان تشخّص شىء به وجود . سپس آن جناب مطلبى را با عنوان « تنبيه تمثيلى » افاده فرموده است . و تعبير به « تنبيه » بدين نظر است كه كأنّ با ادراك ادلّه گذشته بر اثبات حركت جوهرى ، معلوم است كه مطلب از چه قرار است و تمثيل ما در اين مطلب سمت تنبيهى دارد نه تأسيسى . حاصلش اين كه هر جوهر جسمانى را هم طبيعت سيّال متجدّد است و هم امر ثابت مستمرّ باقى - يعنى حركت توسطيه - كه نسبت اين امر ثابت بدان طبيعت سيّال نسبت روح به جسد است . مانند روح انسانى به طبيعت بدنش كه روح مجرد و باقى و ثابت است و طبيعت بدن آن فآن در تغيّر و تبدّل است و به تجدّد امثال صورت و وحدت صنع آن محفوظ است . همين گونه صور طبايع اشياء مادى جسمانى در تبدّل و تغيرند و وحدت صورت و حسن و جمال و تشخص آنها به تجدد امثال در تحت تدبير و نگاهدارى صور مفارقه نورى كه مثل الهيهاند محفوظاند . به عبارت آن جناب و توضيحات نگارنده در بين هلالين توجه بفرماييد : تنبيه تمثيلى : إنّ كل جوهر جسماني له طبيعة سيّالة متجدّدة ، و له ( أي و لذلك الجوهر الجسماني ) أيضا ( كما كانت له طبيعة سيّالة متجدّدة ) أمر ثابت مستمرّ باق ( كالحركة التوسّطية ) نسبته إليها ( أي نسبة ذلك الأمر الثابت إلى الطبيعة السيّالة ) نسبة الروح إلى الجسد . و هذا كما أنّ الروح الإنساني لتجرّده باق و طبيعة البدن أبدا في التحلّل و الذوبان و السيلان ( كما حكمت به أدلّة الحركة في الجوهر الطبيعي ) و إنّما هو متجدّد الذات الباقية بورود الأمثال على الاتّصال ( لا يخفى عليك حسن صنيعته في التعبير ؛ فإنّ الباقية صفة لذات ، و هذه الذات الباقية متجددة ، فالطبيعة الجسمانية متجدّدة آنا فآنا ، باقية بتجدّد الأمثال و ورودها عليها على الاتصال ببقاء المفارقات النورية ) و الخلق لفي غفلة عن هذا بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( ق ، 16 ) . و كذلك حال الصور الطبيعية للأشياء ؛ فإنّها ( أي تلك الصور الطبيعية ) متجدّدة من حيث وجودها المادّي الوضعي الزماني ، و لها ( أي لتلك الصور الطبيعية ) كون تدريجي غير مستقر بالذات